كلية الإعلام والفنون التطبيقية

قسم التصميم الغرافيكي:

احتلت الصورة موقعاَ متقدماَ في حياتنا المعاصرة، وموقعاَ حيوياَ في حياتنا اليومية. ومن هنا تأتي أهمية التصميم الغرافيكي الذي يمكن عدّه نوعاً من الاتصال والتواصل البصري المنظّم.

يهتم المصمّم الغرافيكي عادة بالعلاقات الذهنية، يجسدها بطريقة بصرية، ويجمع بين الكلمة والرسومات المصورة،  واللون والرموز والتأثيرات البصرية في عمل يتسم ببعد ثقافي وفني ومهني !

التصميم الغرافيكي رسالة هادفة، سواء كان العمل أو التصميم ملصقاً إعلانياً، (بروشوراً) أو صحيفة أو رسوماَ متحركة.

إن آفاق العمل للخريج في قسم التصميم الغرافيكي أكثر من أن تحصى، سواء في القطاع العام أو الخاص، وهو عمل يعتمد على التراكم البصري لدى المصمّم في أغلب جوانب الحياة، بدءأَ من المطبوعات بكافة أنواعها: كمطبوعات الأطفال والإصدارات الإعلامية، والثقافية، والإخبارية، والفنية، إضافة إلى تصميم البطاقات بأنواعها، والطوابع البريدية. كما يقوم الخريج بتصميم الأغلفة ذات الصلة بالمجالات الصناعية : الغذائيات، الألبسة، الكماليات  ومستحضرات التجميل...

وتكتسب خدمات التصميم الرقمي والإلكتروني لمواقع الإنترنت أهمية متزايدة. ومع التطور التكنولوجي المتسارع أصبحت فرص العمل أكثر رحابة، إذ تنفتح على  إنتاج أفلام الصور المتحركة بأسلوبها التقليدي، أو بأسلوب التحريك ثلاثي الأبعاد، ويتداخل في مجالات شتى التصميم الصناعي، والتحريك، والاخراج السينمائي الرقمي.

قسم التصميم الداخلي:

التصميم الداخلي هو التخطيط والابتكار وإيجاد فكرة التصميم المناسبة،  وهو فن التعامل مع الفراغات الداخلية لإيجاد  أفضل الحلول الممكنة، وإدارتها وظيفياً، وتقنياً، وجمالياً، واقتصادياً من حيث الموازنة.

ويتعامل المصمّم الداخلي( مهندس الديكور) مع الهيكل وتشكيل الفراغ بمكوناته وفرشه وإضاءته، بالإضافة إلى معالجته للسطوح، كالأرضيات، والأسقف والجدران..، ليلبي جميع احتياجات الإنسان في حياته الفردية والجماعية المعيشية، والبيئية، والاجتماعية والنفسية، إضافة إلى رغباته الجمالية..

التصميم الداخلي باختصار هو الموازنة الموفقة بين الشكل والوظيفة،  دون إغفال النواحي الجمالية  والراحة النفسية للإنسان ساكن المكان.

إن آفاق ومجالات عمل الخريج في اختصاص التصميم الداخلي واسعة، فهي: البيئة السكنية - والتجارية (المحلات والمتاجر والمولات)- والثقافية والترفيهية (المراكز الثقافية ، المكتبات العامة، المتاحف ، دور السينما والمسارح..)- والمبانى والمنشآت الإدارية، والأماكن العامة في المشآت التعليمية والعلاجية، وفي المنشآت السياحية ( فنادق، قرى سياحية مطاعم ، شاليهات..)- والمنشآت الرياضية، وكذلك في المجالات الصناعية كتصميم وتنفيذ المشروعات الخاصة بإنتاج وصناعة الأثاث.