الأخبار

«دور الجامعات الخاصة في الانتماء والبناء»

1-   فكرة المؤتمر:

أطلقت جامعة القلمون فكرة القيام بتحضير لمؤتمر تشارك به الجامعات الخاصة إيماناً منها بدورها المسؤول في أن بناء الوطن وتعزيز الشعور بالانتماء والمواطنة هو من أهم واجبات الهيئة العلمية والتعليمية في الوطن، وأنه لا بد في ظل الواقع الذي تمر به سورية أن تكون الجامعات الخاصة شريكاً حقيقياً ومبادراً في اقتراح الحلول ووضع الرؤى لرسم سورية المستقبل، خاصة في ظل تجاهل وإهمال الجامعات الحكومية والجهات العامة لأي دور يمكن أن تُسهم به الجامعات الخاصة، فضلاً عن التشكيك أحياناً بقدرات الجامعات الخاصة ومساهمتها الوطنية لاعتبارها مؤسسات ربحية؛ من هنا كانت فكرة إقامة المؤتمر بمشاركة الجامعات الخاصة، لكن دون إغفال أهمية وضرورة حضور الجامعات الحكومية والجهات العامة.

 

2-   هدف المؤتمر:

يهدف المؤتمر إلى تفعيل دور الجامعات الخاصة في بناء المجتمع والارتقاء به، خاصة أن المرحلة التي تمر بها المنطقة العربية عموماً وسورية خصوصاً، أوجد خللاً في الرؤية، وصراعاً في الهوية لدى الكثير من جيل الشباب، هذا الواقع  هو ما شكل الحافز لدى جامعة القلمون مع الجامعات الخاصة لعقد هذا المؤتمر، وذلك بمشاركة ثُلة من الباحثين والمفكرين والمثقفين والخبراء، يسلّطون الضوء على الواقع المأزوم الذي تمر به بلدنا سورية، يحللونه ويقدّمون رؤاهم مشروعات حلول، للنهوض بإنسان هذا الوطن ومؤسساته الفاعلة، مما يؤكد أن لدى الجامعات الخاصة القدرة والكفاءة على المشاركة والإسهام في تعزيز مفهوم الانتماء والبناء في سبيل تنشئة جيل من الشباب، قادر على تحمل أعباء عملية البناء والتنمية في سورية خلال الأزمة وما بعدها، ولديها من الاختصاصات والفروع ما يمكنها من لعب دور مهمّ على جميع الأصعدة.


3-   تطور سير أعمال التحضير للمؤتمر:

بناء على ما سبق شكلت جامعة القلمون لجنة تحضيرية لوضع المحاور الرئيسة للمؤتمر، وأرسلت الدعوة إلى جميع الجامعات الخاصة، ولم يكن مفاجئاً تلبية معظم الجامعات الخاصة في سورية لفكرة المؤتمر والعمل على إغنائها، حيث عقد ممثلو الجامعات الخاصة التي أيدت وأبدت رغبتها في عقد هذا المؤتمر عدة اجتماعات تحضيرية، وعنها انبثقت المحاور بصيغتها النهائية، وتم تشكيل اللجان العلمية الخاصة بكل محور من مختلف الجامعات المشاركة، بهدف دراسة الأوراق المقدمة من قبل الباحثين الراغبين بالمشاركة من الجامعات الخاصة.

وقد وصل عدد الأوراق المقدمة إلى اللجان العلمية الخاصة بكل محور أكثر من 55 ورقة، وكانت معظم الأوراق المقدمة على مستوى من الجدية والعلمية، وبعد دراسة الأوراق قررت اللجان العلمية للمؤتمر قبول 27 ورقة علمية مع الأخذ بعين الاعتبار أكبر مشاركة للجامعات الخاصة.

ومن أجل نجاح أعمال المؤتمر تم تشكيل عدة لجان:

-       اللجنة التحضيرية العليا للمؤتمر -       اللجنة التنظيمية للمؤتمر

-       اللجان العلمية الخاصة بكل محور


4-   محاور المؤتمر، ولمحة عنها:

بعد العديد من المناقشات بين الجامعات الخاصة تم التوصل إلى المحاور التالية:

المحور الأول- التعليم والمواطنة:

تلعب الجامعة دوراً هاماً في تعزيز مفهوم المواطنة والانتماء، خاصة أن الجامعات تتعامل مع الفئة العمرية (18-24) عاماً وهي الفئة الأكثر حساسية في المجتمع، وهي الفئة التي يعوّل عليها مستقبلاً في بناء سورية والحفاظ عليها، من هنا يأتي دور الجامعات الخاصة في تعزيز الانتماء وتنمية حس المسؤولية تجاه الوطن.


المحور الثاني- الاقتصاد والتنمية:

عند الحديث عن البناء، لا بد من الحديث عن بناء الاقتصاد، ويعرّف علم الاقتصاد بأنه الاستخدام الأمثل للموارد النادرة من أجل تلبية الحاجات المتزايدة، وجامعاتنا الخاصة قادرة على الإسهام في عملية التنمية وبناء الاقتصاد، وذلك برفد سوق العمل بجيل من المتعلمين القادرين على تسخير أحدث العلوم التي حصلوا عليها، والاستفادة من طرق التعلم الحديثة واستخدام الوسائل التكنولوجية المتطورة، إذ تعد الجامعة البيئة المثلى للاستثمار الأمثل للموارد البشرية واستخراج الطاقات الكامنة لدى جيل الشباب.


المحور الثالث- الهندسة:

تراجعت النهضة العمرانية في سورية نتيجة الأزمة الراهنة، والتي دمرت الكثير من البنى التحتية والقطاع السكني والمنشآت وغيرها، وللدخول في مخرجات الأزمة وصياغة حلول للمشاكل الناجمة عنها، يتطلب الأمر  إحصائيات ودراسات وتحليلات معمقة لكافة القطاعات، وتأتي أهمية الجامعات الخاصة في هذا المحور بالقيام بالدراسات وتقديم الاستشارات الفنية بما تمتلكه من كوادر ذات خبرة ودائماً على اطلاع بما هو حديث، وطرح رؤى ابتكارية في إعمار وبناء سورية.


المحور الرابع- المحور الصحي (الواقع والآفاق):

أدت الأزمة الحالية إلى تدهور الخدمات الصحية إذ تفاقمت أمراض نفسية وجسدية كانت موجودة سابقاً، وازداد معدل انتشار أمراض أخرى، كما عادت بعض الأمراض إلى الظهور بعد أن كانت في طريقها إلى الزوال، وذلك لأسباب مختلفة لها علاقة بالأزمة بشكل مباشر أو غير مباشر، وقد خلفت الأزمة كماً هائلاً من المآسي وعشرات آلاف المصابين بإعاقات دائمة ومئات الآلاف من حالات اليتم والترمل والنزوح والتهجير، فضلاً عن الآثار النفسية التي تتركها الأزمة والتي تصيب أجيال عدة وتمتد آثارها لعشرات السنين تاركة  مجتمعاً مفككاً وممزقاً على مستوى العلاقات الإنسانية والاجتماعية والقانونية.

وانطلاقاً من كون الجامعات الخاصة مؤسسات وطنية بامتياز فإنها تضطلع بدور مهم ورائد في إعادة بناء سوريين معافين نفسياً وبدنياً من خلال المشاركة في تدبير كثير من المشاكل الصحية لضمان صحة الإنسان السوري ليكون منتمياً لوطنه قادراً على المشاركة ببنائه بعد الأزمة.


5-   افتتاح المؤتمر ومناقشاته:

افتتح المؤتمر برعاية السيد وزير التعليم العالي وحضور أعضاء مجلس التعليم العالي والمشاركين والمدعوين من رؤساء الجامعات الحكومية والخاصة وعمداء الكليات ذات الصلة بمحاور المؤتمر، ولفيف من الباحثين والدكاترة وطلبة الدراسات العليا يومي 12-13 حزيران 2015 في رحاب جامعة القلمون الخاصة في دير عطية.

بدأت أعمال المؤتمر مساء يوم الجمعة الموافق 12 حزيران 2015 بنشيد الجمهورية العربية السورية ونشيد جامعة القلمون الخاصة، بعد ذلك ألقى أ. د. عادل جواد (نائب رئيس جامعة القلمون ورئيس اللجنة التنظيمية) كلمة رحب فيها بالسيد وزير التعليم العالي ورؤساء الجامعات الحكومية والخاصة ومعاوني الوزير والأساتذة المدعوين ووسائل الإعلام المختلفة وجميع الحضور، وعرض فعاليات المؤتمر والأوراق المشاركة من كل جامعة من الجامعات الخاصة وتشكيل اللجان العلمية.

ودعا أ. د. نبيل البطل رئيس جامعة القلمون من خلال كلمته الترحيبية الباحثين والمشاركين والحضور البدء في السير على طريق الألف ميل الذي يقودنا إليه عنوان المؤتمر «دور الجامعات الخاصة في الانتماء والبناء»، مؤكداً أن هذا الدور (دور الجامعات الخاصة) ليس دوراً مؤقتاً بالظروف الاستثنائية، بل هو دور دائم مستمر متوجِّبٌ على الجميع، مشيراً إلى مراجعة القيم التربوية والمسيرة العلمية والتكاتف لأداء دور وطني ومخرجات علمية جيدة، وقال إنه لشرف رفيع أن تضطلع الجامعات الخاصة بالمهام العلمية المتضَمَّنة في أربعة محاور تشعل منارة الانتماء والبناء.

وتحدث أ. د. محمد عامر مارديني وزير التعليم العالي عن دور الجامعات كافة، والخاصة على وجه الخصوص في بناء نظام قيم صالحة تقوم على بلورة قيم الانتماء الواعي والإيجابي من أجل تحقيق الأهداف الاستراتيجية للعملية التعليمية التي تسعى إلى تحقيقها منظومة التعليم العالي، وما هذا المؤتمر الذي يعقد في جامعة القلمون إلا تجسيداً لدور هذه الجامعات، ونوّه إلى أن جامعة القلمون (أم الجامعات الخاصة) تنبهت منذ نشأتها إلى مفهوم الانتماء والبناء؛ وتسليط الضوء عليه.


وبعد الانتهاء من الكلمات الترحيبية قدّم أ. د. فؤاد شكري كردي (نائب رئيس جامعة القلمون للشؤون العلمية) المحاضرة الافتتاحية للمؤتمر التي تحمل عنوان «دور الجامعات الخاصة: التحديات والفرص»؛ وأشار المحاضر إلى الأدوار المختلفة التي يمكن أن تقوم بها الجامعات الخاصة من حيث دورها التنافسي في رفع المستوى الأداء الاكاديمي والأداء الإداري للجامعات الحكومية وفي تطوير خدمات التعليم العالي وتسويقها، لكن ذلك لا يُغني عن دورها التكميلي في تغطية الاختصاصات غير المتوفرة في الجامعات الحكومية، وأكد على أن دور الجامعات لن يكتمل بدون وجود دراسات عليا، بالإضافة إلى دورها الهام في خدمة الأفراد والمجتمع، وبيّن نقاط القوة التي تتمتع بها الجامعات الخاصة وسلّط الضوء على التحديات التي تواجهها.


وبعد انتهاء المحاضرة الافتتاحية، تم القيام بجولة تعريفية للحضور في رحاب جامعة القلمون (الجهة المستضيفة)، ابتدأت بافتتاح معرض كلية العمارة والذي شاركت فيه كليات العمارة في كل من جامعة القلمون وجامعة الوادي الخاصة وجامعة البعث وجامعة تشرين، وقد شمل العرض أهم مشروعات التخرج في تلك الكليات، وبعد الانتهاء من المعرض ذهب الحضور في جولة اطلاعية على أهم المرافق والبنى التحتية في جامعة القلمون، إذ تعرفوا على المدينة الطبية (مشفى القلمون الجامعي)، وزيارة مكتبة (اقرأ) وهي أكبر مكتبة جامعية تتسع لثلاثة آلاف طالب وفيها الكثير من العناوين والحواسيب وغرف الباحثين، وتمتاز بأنها من الأبنية الخضراء المعتمدة على الطاقة النظيفة والمستدام، ثم تمت زيارة (مركز مهارات ومهن) المسؤول عن أعمال التدريب والتنمية البشرية للطلاب ولإداريين وتنمية المهارات التي يتطلبها سوق العمل والربط بين الخريجين وسوق العمل،  وانتهى اليوم الأول بفعالية فنية شملت بعض العروض الفولكلورية والزجل والأغاني الطربية الأصيلة بأصوات ومهارات طلبة جامعة القلمون.


وانطلقت في اليوم التالي الفعاليات العلمية وأوراق العمل من خلال ثلاث جلسات على التوازي، ورغم اختلاف المحاور عن بعضها البعض إلا أنه كان يوجد إجماع حول ضرورة إحداث الدراسات العليا في الجامعات الخاصة من أجل تشجيع البحث العلمي الذي هو عماد التطور لأي دولة.

وتطرق المحور الأول (التعليم والمواطنة): إلى دور الجامعات الخاصة في خدمة المجتمع وأن بناء الإنسان سبيل لبناء الأوطان وأهمية الجامعات الخاصة بين البناء والانتماء، والعلاقة بين التعليم والمواطنة.

وفي المحور الثاني (الاقتصاد والتنمية): دور الجامعات الخاصة في تنمية المجتمع في سورية من خلال التعليم والبحث العلمي، وتم بيان دور المعرفة في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، وقدرة الجامعات الخاصة السورية في تحقيق التنمية الإقليمية، وأهمية التعليم العالي في التنمية الإنسانية، وكيفية تحديد آليات ربط الجامعة بسوق العمل.

أما المحور الثالث الذي يحمل عنوان (الهندسة): تمت مناقشة دور الجامعات الخاصة في الاستجابة لتلبية احتياجات إعادة الإعمار، وتحديد أبعاد عملية إعادة الإعمار بشرياً ومادياً، ودور مجتمع المعلومات في التنمية والبناء، وكيفية بناء جيل متعلم يؤسس لمستقبل مستدام لموارد سورية، ودار حوار حول أولويات إعادة إعمار (المدن والمناطق المتضررة)، وطرح فكرة مدن مستدامة جديدة بديلة عن إعادة الإعمار، وعرضت محاولة مداخلة على المصور التنظيمي لمدينة دمشق العمرانية والمعمارية بعد الأزمة.

وأخيراً المحور الرابع (المحور الصحي-واقع وآفاق): نوقشت بإسهاب الآثار الصحية وأمراض الصحة العامة في الأزمة السورية ودور الجامعات الخاصة في إدارتها، والتحديات الجديدة: فاشية التهاب الكبد A، وتغيرات الوضع الوبائي لداء اللاشمانيات، وأشاروا إلى دور الجامعات الخاصة في التأهيل البدني والنفسي بعد الأزمة، وأهمية الدور المجتمعي الذي تقوم به كليات طب الأسنان في الجامعات الخاصة، وانتهى المحور بمحاضرتين عن واقع الصناعات الدوائية في سورية ودور الجامعات الخاصة في رفد المنظومة البحثية والصناعات الدوائية بالأسس العلمية للتصميم الدوائي.

واختتم المؤتمر أعماله في الرابعة والنصف مساء السبت 13/6/2015 بتوصيات رؤساء اللجان العلمية وبكلمة من نائب رئيس مجلس أمناء جامعة القلمون د. سليم دعبول الذي أوضح أن مقررات هذا المؤتمر وتوصياته، هي خلاصة العقول السورية المخلصة، المستمرة في حمل أمانة العلم الملقاة على عواتق العلماء بشكل دائم غير مقتصر على حالات الطوارئ والأزمات (وإن كنا أحوج إليه فيها) مؤكداً على أن الجامعات الخاصة شريك حقيقي للجامعات الحكومية في بناء الإنسان والوطن، واقترح ضرورة إشراك الجامعات الخاصة عند رسم استراتيجية التعليم العالي، وبيّن أهمية وضرورة إطلاق خارطة تعليمية لسورية تحقيقاً لأهداف جمة من أهمها: التنمية الإقليمية والمحلية، توافق الاختصاصات مع سوق العمل، العدالة الاجتماعية...).

وأثناء سير جلسات المؤتمر عقد مجلس التعليم العالي جلسته في قاعة السفراء في جامعة القلمون

6-   توصيات العامة للمؤتمر:

انبثق عن كل محور مجموعة من التوصيات من قبل اللجان العلمية المختصة نوقشت في الجلسة الختامية، ثم تمت صياغة نتائج وتوصيات عامة للمؤتمر، أهمها:

1-     العمل على تأكيد الدور الوطني للجامعات الخاصة بناء على مساهماتها في بناء الكوادر البشرية، واستثمار رؤوس الأموال المحلية، والحد من مغادرة الطلاب للدراسة خارج القطر، وتقديم خدمات مجتمعية كالتدريب والتأهيل وغيرها.

2-  العمل مع وزارة التعليم العالي على وضع أسس لافتتاح الدراسات العليا في الجامعات الخاصة، لدعم مسيرة البحث العلمي.

3-  إشراك الجامعات الخاصة في وضع الاستراتيجية التعليمية على مستوى القطر.

4-  أن تقوم وزارة التعليم العالي بوضع خارطة تعليمية على مستوى القطر، لتحقيق ما يلي:

  • التنمية الإقليمية والمحلية.
  • توافق الاختصاصات مع سوق العمل.
  • التخفيف من وطأة مضاربات الجامعات المتقاربة.
  • احترام نطاق نفوذ الجامعة الشمولية الواحدة بدائرة نصف قطرها (50 كم).

5-  السعي إلى إحداث رابطة أو هيئة للجامعات الخاصة السورية من أهم أهدافها:

  • توثيق التعاون بين الجامعات الخاصة السورية وتنسيق جهودها والتعاون فيما بينها ومع الجامعات المحلية والمؤسسات الإقليمية والدولية ذات الصلة.
  • دعم عمليات تطوير أداء الجامعات الخاصة السورية واستقلالها وتأكيد الحرية البحثية والأكاديمية لأعضاء هيئة التدريس فيها وحماية حقوقهم وتقوية أواصر التعاون بينهم.
  • تحقيق التكامل بين الجامعات والكليات والمعاهد الخاصة والمؤسسات والهيئات المالية والخدمية والإنتاجية والصناعية.

6-  أن تعمل الجهات المعنية على تشجيع إقامة الجامعات الخاصة بشكل أفقي بما يسهم في تحقيق التنمية الإقليمية، إذ إن الانتشار الأفقي للجامعات يسهم في الحد من مظاهر الاختلال الحضري والحد من الهجرة الخارجية.


7-   المصادر:

كلمة د. محمد عامر مارديني، كلمة د. نبيل البطل، كلمة د. سليم دعبول، كلمة د. عادل جواد، محاضرة د. فؤاد شكري كردي، التوصيات العامة، التوصيات الخاصة بكل محور، الأوراق المقدمة.