الأخبار

يعتبر الطفل نواة المجتمع المستقبلية ، ونظراً لاعتبارالصحة الفموية جزءا أساسياًً من الصحة العامة ، ولما كانت كلية طب الأسنان في جامعة القلمون الخاصة مهتمة في رفع مستوى الوعي الصحي الفموي السني في المجتمع بما توليه من رعاية وتوعية ومعالجة،  أتت  فكرة رفع الوعي الصحي الفموي السني عند الاطفال متممة لرسالة الجامعة في المجتمع ،

وبعد ملاحظة الأعداد المتزايدة من المشاكل السنية الفموية عند الاطفال المراجعين لعيادات كلية طب الاسنان في جامعة القلمون الخاصة من قبل مكتب قبول المرضى   وعمادة كلية طب الاسنان تمّ التكليف من قبل عميد كلية طب الاسنان أ.د. سهام سايس كل من عضوي الهيئة التعليمية في كلية طب الاسنان د.أنس المصري و د.وليد عيسى لإجراء دراسة مسحية لاستقصاء عدد النخور والآفات الفموية ، وشملت الاطفال في مرحلة التعليم الأساسي -  الحلقة الأولى  ( الصف الأول   والصف الثاني ) في كل مدارس ديرعطية .

مراحل عمل الدراسة :

 

اعتمدت خلال الدراسة المسحية بطاقة تشخيصية تشمل ( اسم الطفل - العمر- العنوان ( وافد أو غير وافد ) - الأسنان النخورة - الأسنان المعالجة - الأسنان المفقودة - الأمراض الداخل والخارج فموية ) وذلك حسب النموذج المرفق .

طريقة الدراسة :

كان عدد الشريحة المدروسة 1143 طفلاً مع التمييز بين ( وافد و غير وافد) وبعد  إجراء الفحص السني الفموي وبالبحث الإحصائي تم التوصل للنتائج التالية:

العدد

نسبة الأسنان المنخورة

نسبة الأسنان المعالجة

نسبة الأسنان المفقودة

غير الوافدين

623

25.59 %

3.98 %

4.82 %

الوافدين

520

28.89 %

2.39 %

4.58 %

الكلي

1143

26.78 %

3.23 %

4.77 %

كما لوحظ خلال الفحص الفموي وجود عدد من الحالات المرضية كانت وفق التالي:

التهاب اللثة

تصبغات خارجية

التهاب شفة زاوي

حلأ بسيط

خرّاج

سحل جميع الأسنان

سوء تشكل مينائي

لسان جغرافي

لسان عرطل

عدد الحالات

51

6

1

25

1

1

1

1

1

النسبة المئوية

4.46%

0.52%

0.08%

2.18%

0.08%

0.08%

0.08%

0.08%

0.08%

مما أظهرته هذه الدراسة :

1.  نسبة انتشار النخور السنية عند الأطفال الوافدين ( 28.89 % ) أعلى منها عند الأطفال الغير وافدين ( 25.59 %) مما يدل على اهمال العناية الفموية عند الأطفال في هذه المرحلة وخصوصاً الوافدين

2. كانت نسبة الأسنان المعالجة منخفضة عند الأطفال بشكل عام (3.23 % ) حيث كانت بنسبة  3.98 % عند غير الوافدين بينما كانت عند الوافدين 2.39 %

3. كانت نسبة الأسنان المفقودة عند الأطفال ( 4.77 % ) كانت عند الوافدين بنسبة (4.58 % ) وعند غير الوافدين بنسبة ( 4.82 %)

الاستنتاجات :

انخفاض العناية الفموية عند الأطفال أدى إلى انتشار النخور السنية بنسبة كبيرة نسبياً  كانت أكثر عند الوافدين وذلك لأسباب كسوء التغذية واهمال الصحة الفموية كتفريش الأسنان والزيارات الدورية لطبيب الأسنان وعدم وجود الوعي الصحي الكافي عند الأهل ( اعتقاد الكثير من الناس أن الأسنان المؤقتة سوف يتم تبديلها لاحقاً وبالتالي لا ضرورة لمعالجتها إضافة إلى ارتفاع تكاليف المعالجات السنية بالنسبة لبعض الفئات من المجتمع ) وهذا ما يسبب للأطفال الكثير من المشاكل الصحية والأمراض المترافقة بفعل اهمال الصحة الفموية وقلة نسبة المعالجات السنية لديهم .

التوصيات:

1-  إجراء حملات توعية على المدارس في المنطقة ( تم البدء بذلك بمدارس ديرعطية) كانت تتضمن تعليم الأطفال طرق العناية الفموية كتفريش الأسنان وبعض العادات الصحية و دعوتهم لزيارة عيادات كلية طب الأسنان في جامعة القلمون الخاصة لتقديم العلاج المجاني لهم

2- حملة توعية لأهالي الأطفال تبين أهمية الأسنان المؤقتة وضرورة المحافظة عليها والاعتناء بها ومعالجتها ومتابعة تبديل الأسنان في الأوقات المناسبة لتجنب زيادة اعداد النخور ولتخفيض المشاكل التويقمية الناجمة عن سوء العناية الفموية

3- إجراء دراسة نسبة الفلور في مياه الشرب وذلك لأهمية الفلور في الوقاية من النخور السنية

4- تطبيق الفلور في المدارس على أسنان الأطفال .

الدراسات المستقبلية:

1- إجراء دراسة مسحية لطلاب مدارس ديرعطية للفئات العمرية الأخرى.

2- إجراء دراسة مسحية على مركز ذوي الاحتياجات الخاصة .

3- إجراء دراسة مسحية على دار المسنين.

4- إجراء حملات توعية واسعة لكافة شرائح المجتمع لرفع مستوى الوعي الصحي الفموي السني .

كانت هذه الدراسة دراسة أولية تمهيدية مستقبلية وجزءاً من الدور الذي تقوم به كلية طب الأسنان في جامعة القلمون الخاصة في إطار نشر الوعي الصحي لأهمية ذلك في الوقاية من الأمراض الفموية ورفع السوية الصحية لكافة شرائح المجتمع .