الأخبار

 

أولاً-  مقدمة

ثانياً-  الدورالمجتمعي لكلية طب الأسنان في جامعة القلمون الخاصة

أ)  تأمين البيئة الإجتماعية المناسبة للطلاب طيلة فترة حياتهم الجامعية:

1- السكن الجامعي:

2- المكتبة:

3- المطعم الجامعي:

4- السوق التجاري:

5- الأنشطة الطلابية:

6- المدينة الطبية:

7- خدمات التوصيل إلى المحافظات:

ب)  تأمين فرص العمل المناسبة لأعضاء الهيئة التعليمية وأبناء المناطق المجاورة:

1- أعضاء الهيئة التعليمية:

2- فرص العمل المناسبة لأبناء المناطق المجاورة:

ج)  تبني سياسة التعليم المستمر للخريجين وأطباء الأسنان في المناطق المجاورة:

د) إعادة التأهيل الوظيفي لإصابات المنطقة الوجهية الفكية:

ه)  المعالجات المجانية والنوعية للمرضى في عيادات طب الأسنان:

أولاً- مقدمة:

لعبت الجامعات الخاصة دوراً كبيراً في تعزيز إنتماء المواطنين وربطهم بوطنهم الأم من خلال تأمين فرص تعليمية لم تكن متاحة من قبل لشرائح كبيرة من طالبي العلم نذكر من بينهم:

-  الطلاب الذين يرغبون بدراسة أحد البرامج التي لم تسمح لهم معدلاتهم الثانوية في تحصيلها في الجامعات الحكومية، وفرت الجامعات الخاصة لهم البديل الأفضل الذي يغنيهم عن السفر والإغتراب سعياً لتحصيل الشهادة المطلوبة في بلاد الغربة.

- أيضاً الحائزين على إجازات جامعية باختصاص معين أصبح بمقدورهم التسجيل على برنامج آخر يرغبون بدراسته دون الحاجة لإعادة البكالوريا أو السفر سعياً لتحقيق رغبتهم بدراسة هذه الشهادة.

علاوة على ذلك أسهمت الجامعات الخاصة أيضاً بجذب أبناء المغتربين الذين يرغبون بمتابعة تعليمهم العالي باللغة الأجنبية التي أتموا بها تعليمهم الأساسي وهذا ما توفره لهم الجامعات الخاصة.

من جهتها حرصت كلية طب الأسنان في جامعة القلمون الخاصة على تصميم خطتها التدريسية بناءً على المخرجات التعلمية المطلوبة عالمياً، ودأبت على استقطابالكوادرالشابة واختيارهم بعناية.

 

دورة الليزر التي تقيمها كلية طب الأسنان فصلياً لطلابها المرشحين للتخرج في المعهد العالي لعلوم الليزر وتطبيقاته التابع لجامعة دمشق

دورة زراعة الأسنان التي تقيمها كلية طب الأسنان فصلياً لطلابها المرشحين للتخرج

دورة التصوير الشعاعي الرقمي التي تقيمها كلية طب الأسنان فصلياً لطلابها المرشحين للتخرج

دورة التقنيات الحديثة في المعالجة اللبية التي تقيمها كلية طب الأسنان فصلياً لطلابها المرشحين للتخرج

وبذلك امتلكت الكلية قدرة كبيرة على مواكبة التطورات العلمية ومرونة عالية على تبني المناهج الحديثة وإدخالها مباشرة حيز التطبيق التعليمي.

ولدى تتبع الخريجين في حياتهم العملية نجد بأن كلية طب الأسنان في جامعة القلمون قد نجحت في بناء كوادر مهيأة ببراعة علمياً وعملياً لتكون فعالة ومبدعة في مجالات عملها.

وخير دليل على ذلك هو نجاح خريجي كلية طب الأسنان في جامعة القلمون الخاصة في مسابقة القبول للدراسات العليا في كلية طب الأسنان لجامعة أبو ظبي في عام 2010 وحصولهم على 11 كرسي من أصل 12 تنافسوا عليها مع العديد من الخريجين من كافة الجامعات والجنسيات.

 

 

ثانياً- الدور المجتمعي لكليات طب الأسنان في الجامعات الخاصة:

أ) تأمين البيئة الإجتماعية المناسبة للطلاب طيلة فترة حياتهم الجامعية:

لقد دأبت جامعة القلمون الخاصة على تأسيس البنى التحتية واختيار الموارد البشرية بحيث يجد الطالب فيها المنزل البديل والأسرة الكبيرة بالشكل الذي يعينه على تكريس كامل وقته لأغراض التحصيل العلمي.

وقد نجحت الجامعة بخلق مجتمع مصغر داخل الحرم الجامعي يؤمن للطالب كل مستلزمات الحياة المعيشية والتعليمية والترفيهية دون أن يضطر إلى مغادرة حرم الجامعة حيث قامت بتأمين:

1- السكن الجامعي:

 

تتمتع جامعة القلمون الخاصة بمدينة جامعية تستوعب جميع طلابها. تتميز هذه المدينة الجامعية بقربها من مقر الجامعة التدريسي نتيجة وجودها داخل الحرم الجامعي كما أنها توفر للطلاب كافة الخدمات الضرورية من كهرباء وتدفئة والمياه الحارة على مدار الساعة.



ويبلغ عدد المساكن المخصصة للطلاب 1796 مسكن (989 مسكن للطلاب موزعة على سبعة مباني و 807 مساكن للطالبات موزعة على ستة مباني) بمختلف المساحات (جناح، غرف ثلاثية وثنائية ومفردة) تستطيع استيعاب 1979 طالب وطالبة.

2- المكتبة:
تتمتع جامعة القلمون الخاصة بمكتبة ضخمة والتي تعد أكبر مكتبة جامعية حديثة في سورية حيث تبلغ مساحتها حوالي سبعة آلاف متر مربع ، ومزودة بالعناوين المطبوعة والإلكترونية والوسائل العصرية ، وتضم غرفاً مخصصة للأبحاث، ومرافق خدمية متنوعة، مجهزة بكافة الإحتياجات البحثية والتعلمية، حيث تحتوي على أغلب المراجع الحديثة لمختلف البرامج التعليمية، مزودة أيضاً بعشرات الحواسب الموصولة على شبكة الإنترنت، ومكتبة إلكترونية شاملة.

 

3- المطعم الجامعي:
تتمتع جامعة القلمون الخاصة بمطعم جامعي كبير قادر على استيعاب كافة الطاقات البشرية العاملة في الجامعة من طلاب وموظفين ومدرسين، ويتكفل بتقديم كل ما يشتهيه الطالب من وجبات وبأسعار مناسبة.

4- السوق التجاري:

تتمتع جامعة القلمون الخاصة بسوق تجاري ملاصق للحرم الجامعي يؤمن للطالب كافة احتياجاته الأساسية والترفيهية


5- الأنشطة الطلابية:

تضم الجامعة حاليا مايقارب العشرين نادياً طلابياً ، تتنوع أنشطتها بين الثقافية والصحية والاجتماعية والرياضية والبيئية والعلمية والإعلامية، بالإضافة إلى عدد من الأندية واللجان المتخصصة في كل مجال من هذه المجالات. كماأسست الجامعة مؤخـراً نادياً للمتفوقين.

لقد تفردت جامعة القلمون في خطتها التعليمية والتربوية بتخصيص مقرر للأنشطة الطلابية، يختار الطلاب من خلاله النشاط الملائم لقدراتهم ومواهبهم. كما حرصت على تأسيس نواة توجه ميولهم ومهاراتهم، تتمثل في مجلس الأندية الطلابية.

وقد أولت جامعة القلمون أهمية خاصة للأنشطة الطلابية، إيمانا منها بدور الأنشطة المنظمة في توجيه طاقات الطلاب الجسدية والفكرية والروحية للعمل بإيجابية تجاه أنفسهم وجامعتهم ومجتمعهم ووطنهم والعالم من حولهم، بالإضافة لدورها في عملية التكامل الثقافي والعلمي بالمحافظة على التوازن بين الدراسة الأكاديمية والنشاط المكمل الذي يساهم في اكتشاف وتنمية مواهبهم وقدراتهم وتنظيم أوقاتهم.

وتلعب الأنشطة الطلابية دوراً مهماً جداً في الحياة الجامعية، فهي تساهم في تكوين شخصية مثقفة واعية ومستقلة ،وتنمي الإحساس بالمسؤولية ،وتقوي روح العمل الجماعي والتطوعي، بالإضافة إلى أنها تخلق جواًمن الألفة بين أفراد أسرة الجامعة.

 

مركز الأنشطة الطلابية ضمن الحرم الجامعي يضـم مواقع الأنشطة الآتية :

-الأنشطة الثقافية والاجتماعية والفنية.

-الصـالـة الرياضية المغلقـة وتضم ملاعب كرة السلة - الطائرة - اليد - تنس الطاولة - البلياردو- السنوكركما تضم صالة اللياقة البدنية والآيروبك.

-الملاعب الرياضية المكشوفة لكرةالقدم، السلة، الطائرة، اليد، وكذلك التنس الأرضي.

-يضم المركز أيضاً مطعماً (كافيتريا) للمأكولات السريعة.

 

6- المدينة الطبية :

 

 

ويعد مشفى المدينة الطبية الأحدث بناءً وتجهيزاً والأعلى مستوى في الخدمات الطبية بين المشافي السورية.

يقع ضمن الحرم الجامعي قريب من الكليات الطبية ومخابرها بمساحة 22620م2 وفي موقع يسهل الخدمات الإسعافية فمعدل السرير الواحد تبلغ 100م2 فالمدينة الطبية حاليا نواة لمدينة طبية عالمية ومنتجع للسياحة العلاجية .

تلبّي المشفى متطلبات كليةالطب البشري في جامعة القلمون، وحاجة أهالي المنطقة والوافدين إليها من مختلف أنحاء سورية وخارجها. فهي تقدم للطلبة أفضل رعاية وتدريب ممكن بينما يوفر تدريباً طبياً نوعياً لطلاب العلوم الطبية ،باحترام ورحمة وعناية صحية استثنائية.

كما وتعنى بحالة المريض والمجتمع الصحية، عبرتقديم عناية صحية فائقة النوعية ضمن بيئة إنسانية آمنة تعنى بالتثقيف والعلم والتقنية المتطورة.

 

7- خدمات التوصيل إلى المحافظات:

حرصت جامعة القلمون الخاصة منذ تأسيسها على تأمين خدمات التوصيل المجانية للطلاب إلى محافظاتهم خلال العطل الأسبوعية، لكن ظروف الأزمة الراهنة أدت إلى اقتصار خدمات النقل إلى المحافظات الممكن الوصول إليها بأمان (دمشق والمناطق الساحلية)

كما تشجع الجامعة الكليات على إجراء الرحلات العلمية والترفيهية وهذا ما تقوم به كلية طب الأسنان دورياً حيث تنظم الكلية في كل فصل دراسي رحلة علمية إلى المعهد العالي لعلوم الليزر وتطبيقاته بهدف تعريف الطلاب بتطبيقات الليزر في طب الأسنان وآفاقه الحديثة، كما تقوم فصلياً بتنظيم ورشات عمل مجانية لتدريب الطلاب على تقنيات طب الأسنان الحديثة، وتدفع بالطلاب وتساعدهم على الإشتراك بمسابقة البحث العلمي الطلابي السنوية.

 

ب) تأمين فرص العمل المناسبة لأعضاء الهيئة التعليمية وأبناء المناطق المجاورة:

1-أعضاء الهيئة التعليمية :

وفرت الجامعة لهم فرص العمل اللائقة بالإضافة إلى خدمات النقل من وإلى الجامعة والمسكن الآمن والبديل عن السكن الذي فقده البعض بالشكل الذي يغني الكوادر التدريسية عن الهجرة سعياً وراء الأمان الإجتماعي والإقتصادي.

ففي كلية طب الأسنان لوحدها هناك ما لا يقل عن أربعة من أعضاء الهيئة التعليمية فقدوا منازلهم وعياداتهم نتيجة الأزمة الراهنة ولكنهم وجدوا في جامعة القلمون الملاذ الآمن لهم ولعائلاتهم إضافة إلى فرصة العمل البديلة والمجزية التي تؤمن لهم الأمان الإقتصادي المفقود. وهم الآن يعيشون باستقرار وسعادة تغنيهم عن السعي وراء الهجرة طلباً لسبل العيش المستقرة.

 

2- فرص العمل المناسبة لأبناء المناطق المجاورة :

توفر جامعة القلمون الخاصة الكثير من فرص العمل المناسبة لأبناء المناطق المجاورة، حيث يعمل في كلية طب الأسنان مثلاً عشرون موظفاً مخبرياً من بينهم 18 موظفاً من المدن المجاورة (10 من مدينة دير عطية، 5 من مدينة النبك، و3 من مدينة قارة)

 

ج) تبني سياسة التعليم المستمر للخريجين وأطباء الأسنان في المناطق المجاورة:

في إطارالتعليم المستمر،تقوم الكلية سنوياً بتنظيم يوم علمي مجاني متميز تعكس من خلاله أحدث المستجدات والتقنيات لأطباء الأسنان العامين والخريجين المتواجدين في المنطقة، الذين أيضاً تتكفل الجامعة بنقلهم من حرم الجامعة إلى مناطقهم بواسطة حافلاتها الخاصة.

 

د) إعادة التأهيل الوظيفي لإصابات المنطقة الوجهية الفكية:

أجرت كلية طب الأسنان أيضاً العديد من العمليات الجراحية النوعية للمصابين ، وساهمت في إعادة التأهيل الوظيفي للتشوهات في المنطقة الوجهية الفكية

 

ه) المعالجات المجانية والنوعية للمرضى في عيادات طب الأسنان :

تتمتع كلية طب الأسنان في جامعة القلمون الخاصة بمكتب قبول للمرضى يتولى القيام بالمهمات التالية:

- توفير كافة الحالات التدريبية المناسبة للطلاب في جميع المقررات العملية.

- توفير المواصلات المجانية لنقل المرضى من وإلى منازلهم باستخدام حافلات الجامعة.

- تقديم أفضل المعالجات السنية المجانية باستخدام أجود المواد وأحدث التقنيات.

وقد لعبت كلية طب الأسنان دوراً –على الرغم من بساطته فإنه بالغ الأهمية- في التخفيف من آلام المرضى.

حيث تم في كلية طب الأسنان معالجة 15016 مريضاً يشكو من آلام سنية منذ العام 2012 من بينهم:

4249 طفلاً و2767 معالجة لبية و3654 معالجة ترميمية و4346 معالجة لثوية.


 

 

وقد بلغت التكاليف التي تبذلها جامعة القلمون لقاء تأدية هذه الخدمات المجتمعية بإحصائية أجريت بين عامي 2008 و2011 ما يقارب 65500000 (خمس وستون مليون وخمسمائة ألف ليرة سورية) لقاء شراء المواد اللازمة وأعمال الصيانة وأجور المخبريين،دون احتساب أجور تسيير الحافلات لتأمين خدمة نقل المرضى من منازلهم إلى الجامعة وبالعكس.

ولما لحقت الأزمة بالبلاد وتزايد عدد اللاجئين والمهجرين من مدنهم بحثاً عن الأمان، بدأنا نلحظ اختلافاً في نوعية الأمراض الفموية والسنية عما كانت عليه سابقاً الأمر الذي دفع بكلية طب الأسنان إلى إجراء دراسات إحصائية بحثاً عن أسباب تفاقم بعض الأمراض الفموية وطريقة مكافحتها.

ففي دراسة أجرتها كلية طب الأسنان لمعرفة تأثيرات الأزمة الراهنة على الصحة الفموية للمرضى تبين من خلال مقارنة المعالجات المجراة في العام 2010 وتلك المجراة في العام الحالي 2015 ما يلي :

1-      تزايد كبير في الآفات النخرية وفقد الأسنان

2-      ارتفاع ملحوظ في التهابات اللثة والنسج الداعمة

3-      تزايد ملحوظ في آفات المفصل الفكي الصدغي التي غالباً ما تترافق مع حالات الشدة النفسية.

4-      الآفات المخاطية ( الالتهابية أو الرضية)

ويمكن أن يعزى ذلك إلى الكثير من الأسباب من بينها:

1-      انخفاض أعداد الأطباء الممارسين خاصة في الأماكن الساخنة.

2-      إغلاق عدد كبير من المراكز الصحية.

3-      التهجير وعدم الاستقرار.

4-      انخفاض قيمة الدخل أو انعدامه في بعض الأحيان.

5-      غلاء تكاليف المعالجات السنية المرتبط بالإرتفاع الكبير في أسعار المواد الطبية.

6-      الحالة النفسية وعلاقتها بالامراض ( لثوية – مفصلية)

7-      تراجع أولوية الاهتمام بالصحة الفموية بشكل كبير.

وبناءً عليه لم يقتصر دور كلية طب الأسنان على استقبال المرضى في حرم الجامعة كما كان الحال قبل الأزمة، بل توسعت الكلية لإجراء دراسات حول تأثيرات الأزمة على صحة الفم والأسنان بين أجيال الأطفال وذلك لرسم استراتيجية وقائية مستقبلية لتجنب تفاقم الأمراض والنهوض بجيل جديد سليم ومعافى.

ففي مطلع الفصل الثاني من هذا العام الدراسي 2014-2015 تم إجراء دراسة مسحية على كل مدارس ديرعطية وشملت الاطفال في مرحلة التعليم الأساسي -  الحلقة الأولى  ( الصف الأول والصف الثاني ) حيث تم إجراء فحص سني فموي وفق بطاقة تشخيص مخصصة للأطفال، وشملت الشريحة المدروسة 1143 طفلاً مع التمييز بين الأطفال المقيمين أصلاً في مدينة دير عطية والأطفال الوافدين إليها نتيجة الأزمة التي لحقت في مدنهم. وبالبحث الإحصائي تم التوصل للنتائج التالية:

من الملاحظ أن نسبة النخور السنية عند الأطفال الوافدين 28،89% تفوق نسبة النخور عند الأطفال غير الوافدين 25,59%. الأمر الذي قد يعزى إلى إنشغال أسر الوافدين عن تدابير العناية الصحية والفموية لأطفالهم بتدبير أمور الحياة المعيشية الأساسية. هذا الدور الذي تبنت كلية طب الأسنان القيام به نيابة عن الأهل بقيامها بحملات توعية إلى تلك المدارس، متبوعة بزيارات متابعة للتحقق من اتباع الأطفال لتعليمات العناية الفموية الملقاة إليهم اعتماداً على استمارات تشجيعية للأطفال.

كما قامت الكلية بتنظيم برنامج دوري لإستقدام هؤلاء الأطفال بهدف معالجتهم في عياداتنا بعد أخذ موافقة أسرهم بناءً على استمارات موقعة من قبل أولياء أمورهم. وتنوي الكلية تطوير إجراءاتها الوقائية في مطلع العام القادم بتطبيق حملات المس الفلوري لأسنان هؤلاء الأطفال.

وستتابع كلية طب الأسنان هذه الحملة على الشرائح العمرية المتبقية في مدارس التعليم الأساسي كما تنوي تجديد هذه التجربة لتغطية دار المسنين ومركز ذوي الإحتياجات الخاصة استكمالاً منها لدورها المجتمعي تجاه المناطق المجاورة.

من جهة أخرى شددت كلية طب الأسنان في ظل الأزمة الراهنة من إجراءات السلامة ومكافحة العدوى في عياداتها السريرية لمنع انتقال الأوبئة الشائعة مؤخراً إلى حرم الكلية، وذلك بهدف حماية المرضى والطلاب والكوادر الطبية العاملة.

جدير بالذكر أن من أهم ما يميز كلية طب الأسنان في جامعة القلمون الخاصة عن سواها في بقية الجامعات هو مقرر مشروع التخرج حيث يقوم الطلاب في إطار هذا المقرر بمعالجة حالة نوعية من المرضى يقومون من خلالها بدراسة هذه الحالة ووضع خطة معالجة شاملة ومن ثم تنفيذها بالكامل وإليكم بعض الأمثلة الموثقة بالصور قبل وبعد المعالجة:

 

عميدة كلية طب الأسنان : أ.د. سهام سايس