الأخبار

جامعة القلمون الخاصة وقعت مع جامعة دمشق اتفاق تعاون علمي ثقافي في مجالات البحث العلمي والتدريب والتطوير ونشر المعرفة. وذلك في الساعة العاشرة من صباح يوم الخميس لأربع عشرة خلون من صفر عام 1437هـ الموافق السادس والعشرين من تشرين الثاني نوفمبرعام 2015م.

 

وينص الاتفاق الذي وقع في مبنى رئاسة جامعة دمشق على تسهيل قيام أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعتين بالتدريس وتبادل الزيارات التدريبية والخبرات والمعلومات وإلقاء المحاضرات، إضافة إلى تبادل زيارات الطلاب في مجال الاطلاع والتدريب في المخابر والتعرف على المناهج الدراسية وآليات التدريس المتبعة في الجامعتين.

 

ويلتزم الطرفان بموجب الاتفاق بالتعاون في النشاطات العلمية المختلفة والدورات التدريبية المشتركة، والقيام بأبحاث مشتركة ونشرها في المجلات المحكمة وذلك حسب الإمكانيات العلمية المتوافرة، إضافة إلى تدريب الطلاب في المشافي الجامعية والمخابر النوعية ضمن إطار برنامج تدريبي توافق عليه الجهات المعنية، شريطة موافقة مجلس التعليم العالي، وبحسب الإمكانيات المتاحة إضافة إلى تنظيم المؤتمرات والندوات وحلقات البحث.

كما ينص الاتفاق على تبادل الجامعتين الكتب والمراجع الجامعية والمجلات البحثية والنشرات العلمية والمطبوعات الدورية التي تصدر في كل منهما والاستفادة من المكتبات الإلكترونية في كلتا الجامعتين بما لا يتعارض مع أنظمتهما الداخلية المعتمدة.


ويغطي الاتفاق الكليات المتماثلة الموجودة حاليا وأي كليات تفتتح لاحقا في الجامعتين، ويدخل الاتفاق الذي يبقى ساريا لمدة خمس سنوات حيز التنفيذ في اليوم الذي يلي توقيعه وبعد اعتماده من مجلس التعليم العالي.

 

وبين رئيس جامعة دمشق الدكتور محمد حسان الكردي أن الاتفاق يؤسس لتبادل الخبرات والمعلومات والتعاون العلمي في مجال بناء القدرات ولا سيما عند موافقة مجلس التعليم العالي على إحداث الدراسات العليا في الجامعات الخاصة. إضافة إلى الاستفادة من الكادر العلمي المؤهل الذي تمتلكه جامعة دمشق، وعبر عن توقعه بأن يصدر مجلس التعليم العالي قريبا جدا موافقته على افتتاح اختصاصات جديدة في الجامعات الخاصة بغض النظر عن الأسباب غير الأكاديمية التي عوقت افتتاحها حتى الآن، وأمله بموافقة قد لا تكون بعيدة على افتتاح برامج الدراسات العليا فيها. وأشاد السيد رئيس جامعة دمشق بجامعة القلمون من خلال معرفته الشخصية والتدريس فيها لثلاث سنوات بما تقدمه من برامج وبكفاءتها، ونوّه خاصة بمشفى المدينة الطبية التعليمي بجامعة القلمون واعتماده على أطر علمية متميزة، وأشاد بتجهيزاته الحديثة المتطورة وبالأجهزة النادرة التي يحتويها وتمنى للقلمون التوفيق والنجاح.

 

بدوره أكد رئيس جامعة القلمون الخاصة الدكتور نبيل البطل على تكامل منظومة التعليم بشقيه العام والخاص ضمن الجامعات السورية مشيرا إلى الدور الوطني البارز الذي تقوم به جامعة القلمون الخاصة، وحرصها على مستوى الجودة وفق المعايير العالمية، وأشاد بالدور البارز لجامعة دمشق في مجال بناء القدرات الوطنية السورية ودعم الجامعات الخاصة، مبينا أهمية الاتفاق في صياغة آلية للتعاون العلمي الأكاديمي والطلابي وتبادل الأساتذة والمحاضرين.

حضر توقيع الاتفاق نائبا رئيس جامعة دمشق للشؤون العلمية وشؤون البحث العلمي والدراسات العليا ونواب رئيس جامعة القلمون للشؤون العلمية وللشؤون الإدارية ولشؤون الجودة والاعتمادية، وعمداء الكليات من الجامعتين، والمكتب الصحفي في كل منهما.