أدركت جامعة القلمون أهمية البحث العلمي والدراسات العليا، فبادرت لإحداث فعالية محورية تقوم بإعداد دراسة جدوى لمحاور البحوث العلمية الممكنة واحتياجاتها المادية والبشرية. وتقدمت الجامعة بطلبات إلى وزارة التعليم العالي لإحداث درجات الماجستير في الدراسات العليا، وهي بانتظار صدور القرار بهذا الشأن. وتتركز مجالات الاقتراحات الأولية فيما يأتي:

  1. العـلوم الطبيـة: (أمراض القلب، التقانة الحيوية، الصحة الغذائية، الأمراض الإنتانية، أمراض السكري، البيئة الغذائية)
  2. الهـنـدسـة: (هندسة البرمجيات، تقانة الاتصالات والمعلومات، هندسة الحاسوب ونظم الزمن الحقيقي، هندسة الأتمتة والنظم، الهندسة الصناعية، الاتصالات الحديثة، التقانة الميكروية).
  3. العلوم التطبيقـية: (فيزياء الجسم الصلب، علوم المواد المركبة، التقانة النانوية، النمذجة والمحاكاة).
  4. الإدارة والأعمال: (نظم معلومات الإدارة،تقانة الإدارة، التسويق، الإدارة المصرفية، الإدارة الفندقية والسياحية).
  5. العلوم الدبلوماسية والعلاقات الدولية.

إن نجاح جامعة القلمون في مسعاها لإحداث مرحلة الدراسات العليا وتوطين البحث العلمي في عدد من المحاور المبينة، سيؤدي إلى إحداث ديناميكية تعمل باستمرار على دفع الجامعة على طريق التقدم والارتقاء، كما يدخلها ذلك في شبكة من التفاعل والتعاون مع عدد من الجامعات ومراكز البحث العلمي المحلية والدولية.

من ناحية أخرى فإن الجامعـة أوفدت مجموعة من الطلاب في بعثات علمية إلى خارج القطـر لمتابعة دراساتهم العليا وتأهيـلهم مدرسين في الجامعـة.