الأخبار

احتفت جامعة القلمون الخاصة في ديرعطية بتخريج الكوكبة السادسة من طلابها يوم السبت 7/7/2012.

وفي جو من الوئام والانسجام التقى أكثر من 800 طالب وطالبة من مختلف كليات الجامعة ومن مختلف المحافظات السورية في زيٍّ موحّد على المدرج القلموني المكشوف، مبتهجين بهذا اليوم الذي انتظروه طوال سنوات حياتهم الدراسية.

7_

 

وبحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمود باكير، ونائب رئيس مجلس الأمناء الدكتور سليم دعبول، ونائبَي رئيس الجامعة، وعدد من أعضاء مجلس الأمناء، وعمداء الكليات، وجمهور غفير من أهالي الطلبة الخريجين، أقيمت مراسم التخريج، حيث ألقى رئيس الجامعة كلمته معلناً تخريج الكوكبة السادسة، ومؤكداً أن جامعة القلمون تعي، منذ نشأتها، أن تميزَها هو ديدنها وسرُّ وجودها.. وخريجوها يجب أن يكونوا أفضل تعبير عن هذا التميز. وهي تمتلك الكثير من المقومات اللازمة لتحقيق هدفها في الوصول إلى مصاف الجامعات الرصينة في العالم.

3_

وأوضح أن هناك - في علم النفس- أسلوبين أساسيين للوجود الإنساني، هما أسلوب "التملُّك" وأسلوب "الكينونة" والفارق بين التملك والكينونة هو الفارق بين أسلوب في الحياة محورُه الأساسي الأشياء، وآخر محورُه الأساسي الناس.. وما يهمنا في هذا السياق هو الوقوف عند النوع "التملكي"، الأكثر شيوعاً، وانعكاس ذلك على طبيعة العملية التعليمية ومن ثم التحصيل العلمي الشخصي، لأن النوع الآخر "الكينوني" هدفُه أصلاً المشاركةُ الإنسانية. ومن المعروف للجميع أن مشاركةَ الآخرين، ربما أو هكذا يبدو، تُنقص كل شيء إلا المعارفَ. لأن المشاركةَ في هذا المجال تزيد المعرفةَ وتنميها، بل تصقلها. أي أن المشاركة في المعارف تكافئ نفسَها بنفسها وذلك لأنها تفضي إلى زيادةٍ في المعارف. وفهم المشاركة في المعارف على هذا النحو هو أحد الأسباب الكامنة وراء العمل بروح الفريق في المؤسسات التعليمية والبحثية وحتى في غيرها؛ لأن معارفنا ومعارف غيرنا عندها لن تنقص، بل ستنمو باطراد من خلال تلاقحها، وسيكون للمشاركة في هذا السياق مذاق مختلف.. مختتماً هذه الفكرة بأنَّ المعرفة لا تنقص بالمشاركة، وأن التشرنق الذاتي عدو للمعرفة ويحد من تطورها.

1_ 6_

ثم ألقى خريج كلية طب الأسنان سامر حوراني كلمة الخريجين.. وأقسم خريجو الكليات الطبية (الطب البشري وطب الأسنان والصيدلة) قسم المهنة.

فيما بعد تم إعلان أسماء الخريجين من مختلف الكليات تباعاً، وتسلّم الخريجون شهاداتهم حاملين رسالة جامعتهم إلى العلياء بالعلم.

2_ 5_